مجدي الجبارات
عدد المساهمات : 41 السٌّمعَة : 0 تاريخ التسجيل : 13/03/2010 العمر : 46 الموقع : mjd_maili@yahoo.com
| موضوع: موضوع مهم جدا الثلاثاء أبريل 06, 2010 12:08 pm | |
| بسم الله الرحمن الرحيمالجبارات إحدى قبائل بئر السبع الأربع (الجبارات ,العزازمة ,الترابين ,التياها )وقد عانى أبناء هذه القبيلة كسائر أبناء فلسطين مرارة الاحتلال واللجوء ,بعدما كانوا منعمين وامنين بأرضهم التي كانت لاتبخل عليهم . ويسعدني أن أضع بين أيديكم معلومات عامة عن هذه القبيلة والتي آمل أن يستفاد منها .حياتهم :كان أبناء الجبارات يعيشون متحابين تربطهم علاقة الجيرة والقرابة كانت قبيلة التياها هي اقرب القبائل لهم كانت توجد كبانية لليهود في ارض التياها في منطقة (الجمامة ) على حدود ارضي الجبارات يزعمها اليهودي (فريش )ولم تكن تربط الجبارات أي علاقات وطيدة معهم مثل البيع والشراء رغم أنهم كانوا مسالمين مع أهل المنطقة .سكنت قبيلة الجبارات بيوت الشعر على امتداد أراضيهم ويقسم البيت إلى مكان للرجال ويسمى ( الشق ) والقسم الآخر للنساء ويسمى (المحرم )ويفصل بين القسمين ما يسمى ( المعند ) وهو عبارة عن ساتر بين القسمين ويكون من القماش أو البساط السميكويوجد أيضا ما يسمى (البوايك ) والتي كانت مخصصه لتخزين الحبوب والمونةوكانت (البوايك) تبنى من الطين والقصل لم يسكن الجبارات بيوت الحجر إلى أنهم بدأوا فعلا بتجهيز الحجارة لبناء البيوت إلى أن الاحتلال لم يترك لهم فرصة لذلك فقد هاجروا وكان البعض منهم قد بدأ فعلا بتجهيز ما يلزم من الحجارة لبناء تلك البيوتكان الجبارات يبنون بيوت الشعر على شكل اسطر متقاربة لبعضها البعض ويكون الحلال في وسط تلك البيوت لتامين الحماية لها من الوحوش الضاريةأما البوايك فقد كانت تبنى على التلال المرتفعة وكان الحراثين والذين يفلحون الأرض ممن قدموا من القرى يسكن تلك البوايك أيضا التعليم عند الجبارات :كان عندهم ما يسمى الكتَاب وهو شيخ توكل إليه مهمة تعليم الأولاد القراءة والكتابة طلب شيوخ الجبارات من بريطانيا التي كانت تسيطر على فلسطين آنذاك بناء مدارس لهم وفعلا بنت بريطانيا لهم مدرستين واحده في ارض أبو جابر والثانية في ارض الدقس وجدير بالذكر ان أبناء شيوخ القبيلة يذهبون إلى مدينة السبع ليتعلموا هناك .معلومات صحية :من ابز الأمراض التي كانت تصيب أبناء القبيلة( الحصبة والشاهوقة )وكانت في الغالب تقتل من أصيب بتلك الأمراض إن لم يعتني بنفسه جيدا ويذكر ان احد أطباء بئر السبع كان يأتي إلى القبيلة من اجل تعقيم مياه( وادي الحسي) حرصا من تفشي الملاريا والأمراض الأخرى المياه في أراضي الجبارات :كانت الآبار التي تمتد على امتداد أراضي الجبارات تساعدهم في تامين ما هو ضروري للشرب ولإعداد الطعام والغسيل حيث كان أهل القبيلة يرد على تلك الآبار ومن تلك الآبار بير قصابة وبير قصيب وبير أبو جرار وبير أبو عودة) ......أما وادي الحسي والذي يعتبر المعلم الجغرافي الابرز في أراضي الجبارات والذي كان يمتد من أراضي التياها إلى( برير )كانت مياهه تستخدم لسقي الحلال .إشارة إلى أن ارض الجبارات غنية بالمياه حيث يسهل لمن يحفر أن يجد الماء بكل سهولةالدكاكين عند الجبارات :كانت الدكاكين توجد على امتداد أراضي الجبارات يذكر منها دكان إسماعيل النواجية ودكان أبو علوش وهو من (برير) ...كان من أهم ما تضم تلك الدكاكين( الحلاوة ,والقطين , والزبيب ,والكعكبان , وقمر الدين) وغيرها من البضاعة اللازمة .عملية الشراء كانت تتم بالمبادلة أي يعطي المشتري صاحب الدكانة الحبوب ويقابله صاحب الدكانة بالبضاعة التي يريدها المشتري .الراديو :كان لدى الشيخ حسن أبو جابر راديو يأتي إليه الخيالة من أبناء القبيلة ليتسمعوا أخبار( الحرب العالمية الثانية ).الحلاق ( المزين ) :كان يأتي الحلاق أو المزين (محمد الزيان ) كما كانوا يسمونه من قرية برير كل سنة فقط يركب حماره ويبدأ بحلاقة رؤوس الصبيان والشيوخ الذين كانوا يحلقون رؤوسهم بالكامل أو بما يسمى ( الحوافه ) وهي ان يحلق بشكل دائري جنبات الشعر ويترك الشعر الأعلى كما هو أما الشباب فقد كانوا يربون شعورهم على شكل جدايل (شاليش )البعض من الشباب كان يذهب إلى القرى المجاورة مثل (الفلوجة وبرير) من اجل الحلاقة الخبز :كان أهل القبيلة يعتمدون على خبز( الصاج) في أكل الطعام وكانوا يخلطون طحين القمح بالذرة من اجل طعم أشهى وأزكىأما للمناسف فقد كانوا يستخدمون طحين القمح فقط دون تخليطكان الفلاحين والحراثين والشرايك وهم من يشاركون أهل القبيلة في زراعة أرضهم يستخدمون خبز( الطابون) في تناول طعامهم . النجار والحداد والحذا والربََاب :كان النجار يأتي إلى القبيلة من( عراق المنشية) من اجل صنع عيدان الحراث أما الحداد فقد كان يأتي من( الفلوجة) يصنع لأهل القبيلة سلك الحراث ويأتي الحذا ايضا من اجل تحذية الخيول أما الرباب وهو من توكل إليه مهمة جلي القدور والصحون ويأتي كل فترةالنور والأكراد :(النور) كانوا يأتوا ويحطون على أطراف القبيلة وهم رقاصون يحيون السهرات وكان شباب القبيلة يذهبون خلسة دون ان يدري الكبار من اجل السهر ويدفعون النقود مقابل سهراتهم مع النورأما (الأكراد) فهم أناس مهنيين لا يشحذون بل كانوا يصنعون الشباري والسكاكين والأسنان .بعض المناطق الأثرية :يوجد في منطقة العربات منطقة أثرية كان أهل القبيلة يذهبون لزيارتها بين الحين والآخر ويوجد ايضا على( تل النجيلة) مغارة أثرية وتوجد ايضا خربة أبو جابر وهي معلم اثري مهم وكانت تسمى( أم كلخة) لدى المهتمين بالسياحة من خارج القبيلةويوجد ايضا قبة( محمد الديرني) والتي كانت تشع ليلا وكان أهل القبيلة يزورونها ويضعون النقود عندها ضناً منهم أنها مقامات للصالحين .ومن أهم مقامات الصالحين في ارض الجبارات :- مقام العربات - مقام الشيخ محمد ويوجد على رأس وادي الحسي- ومقام فطفاطة ويوجد في السكرية (الرتيمات )كما يوجد بعض المقامات التي تمتد على مساحة ارض الجبارات ... الثروة الزراعية :كان أهل القبيلة يزرعون( القمح والشعير والذرة والسمسم)وقبيل خروجهم بدأوا يزرعون( البرتقال وقصب المص والخضار)توجد بيارة واحده في ارض الجبارات وهي بيارة أبو جابركما كانت توجد هناك العديد من الكروم في ارض الدقسإشارة إلى أن (الأتراك) كانوا يمنعون أهل القبيلة من انشاء البيارات وزراعة الأشجاروعندما رحل الأتراك لم وبداوا يفكرون بالزراعة لم يسعفهم الحظ فكانت الهجرةالقرويين كانوا يأتون إلى القبيلة من اجل ضمان الأرض حيث كان أهل القبيلة يوفرون لهم الأرض فقط ويهم من يحرث ويبذر ويزرعوعند نهاية الموسم يقسم المحصول إلى خمسة أقسام يأخذ الفلاح ثلاثة أقسام بينما يأخذ صاحب الأرض القسمين المتبقيينعلما بان الفلاحين لم يكونوا يجدون أية مضايقه من أصحاب الأرض الأقوى بتاتاويأتي ايضا( البياضين) من مصر من اجل فلاحة الأرض .الثروة الحيوانية :كانت عائلات الجبارات تمتلك الكثير من( الأبقار والخيول والجمال والأغنام )أي بما يقارب ثلاثون بقرة للعائلة الواحدة عدا عن الخيل والجمال والأغنامنادرا ما كان الجبارات يميلون إلى الاغنام ذات اللون الأسود وذلك لطبيعة أرضهم التي كان لا يوجد فيها الطيران والأحراش التي تامن لتلك الاغنام الدفىء في الشتاءبل كانوا يهتمون بتربية الاغنام من اللون الأبيض (الخرفان ) لأنها تتحمل البرد أكثر لم يكن أهل القبيلة مغرمين بالتجارة في الاغنام إلا نادرا الحيوانات البرية :كانت( الأرانب والغزلان) تظهر في ارض الجبارات مما يدفع أهل القبيلة إلى الخروج لصيد تلك الحيوانات وكانت كلاب الصيد ( السلق ) تساعدهم في ذلك وخاصة في فصل الشتاء حيث يصعب على الغزال التحرك بسبب الطين وبرودة الجويذكر إن أهل القبيلة لم يكونوا يبيعون اللبن أو السمن لان ذلك عيب قاتل في عرفهم بل كانوا يضعون للكلاب ما يزيد عن حاجتهمحتى أنهم كانوا يستغربون اشد الاستغراب عندما كانوا يرون اللحامين في مدينة السبع يعلقون الذبايح من اجل بيعها ويتمسخرون ضاحكين متسائلين هل من الممكن أن يباع اللحم قطعاً ... خلافات أهل القبيلة :القضاء العشائري للجبارات :لم يكن أهل القبيلة يلجئون إلى مجلس العشائر لحل خلافاتهم وهو مجلس كان يوجد في مدينة بئر السبع أو إلى نقطة الهجانة البريطانية والتي كانت تقبع بالقرب من أرضهم بل كانوا يحتكمون إلى بعضهم البعض من اجل فك النزاعات التي كانت تحدث نادراًويتنوع القضاء حسب المشكلة حيث يوجد قضاء خاص لأمور المال وقضاء خاص بأمور الخيل وقضاء الدم أي (القتل) وهو( المنشد)كان لدى الجبارات قاضي وهو (ابن دلاخ ) وهو بلوي ليس من أبناء القبيلة وتم اختياره لأنه طرف محايد ومن الصعب أن يتحيز لطرف دون الآخروكان هناك منشد للنساء وهو مختص بالقضايا التي تخص النساء مثل سب العوراتولم يكن أهل القبيلة يلجئوا إلى القضاء النظامي لأنه في الغالب يطول ويضيع الحق بينما القضاء العشائري أسرع في تحصي الحق ويمتاز بالعدل أكثر من النظامي .شهر رمضان الفضيل عن الجبارات :يبدأ أهل القبيلة بالاستعداد لهذا الشهر الفضيل وذلك بإحياء حلقات الذكر حيث كان يأتي شيخ من خارج القبيلة يحفظ الكثير من الأذكار علما بان تلك الحلقات كان يتخللها إعداد ولائم الطعام مثل المناسف وفت السمن وفت العجوىأما الإفطار فقد كان يتجمع الرجال في (الشقوق ) من اجل تناول الفطور وعددهم في كل ( شق ) خمسون رجل تقريبالم يكن لدى الجبارات مدفع ينبههم لموعد الإفطار بل كانوا يعتمدون على الوقت لان بعضهم كان يحمل الساعات أو سماع صوت مدفع غزه الذي كان يسمع من الجهة الغربية لأرض الجبارات وكان من يسمع صوت المدفع يبلغ باقي أفراد القبيلة .ويذكر أن احد الفلاحين كان يأتي ليؤذن في شهر رمضان وكان أهل القبيلة يعطونه زكاة فطرهمإشارة إلى أن الجهل بأمور الدين كان عائقا لدى بعض أهل القبيلة لاداء العبادات كالصلاة والصوم وظل ذلك حتى عام 1967 .أما بالنسبة للسحور فقد كان يعتمد أهل القبيلة على النجم من اجل تحديد الوقت إضافة إلى صياح الديك .عيد الفطر والأضحى :كان أهل القبيلة يستقبلون الأعياد بفرح وسرور وتقوم كل عائلة بذبح الخراف في كلا العيدينويبدأ أهل القبيلة بزيارات صلة الأرحام إضافة إلى أن الخيالة يبدأون بتنظيم السباقات طيلة أيام العيد . الزواج :يبدأ مسلسل العرس بذهاب العريس أو أمه لأهل العروس من اجل طلب عروس وان تمت الموافقة تأتي الجاهة وتقرأ الفاتحة إشهارا للخطبة وعند حضور الجاهة يتم الاتفاق على تفاصيل الزواجويقسم المهر إلى قسمين : المال أو البديلة ويقصد أن أهل العروس يأخذون عروس بدلا عن ابنتهم من أهل العريسالمهر غالبا يكون في عرف الجبارات 100 دينار إضافة إلى ما يسمى ( المعاريض ) وهو ما يضاف للمهر من حلال أو حتى قطعة ارض .ويأتي المأذون من الفلوجة ليعقد على العروس ( الصفاح ) .كسوة العروس :تكسى العروس من الحرير ومناديل الصوف وثياب من قماش ذات اللون الأبيضإضافة إلى الذهب ( عصمليات , ومحانك الذهب ) وتشترى الكسوة من الفلوجة او المجدليوم الزفاف :تستمر أيام العرس ثلاثين يوم يتخللها (الدحية , وتعاليل المساء )والدحية حيث يصطف الرجال صفا واحدا متلازمين الاكتف ويبدأون بالأشعار التي تخص القبيلة على نمط موسيقي واحد حيث ينشد (البداع ) ويعيد الرجال خلفهأما ( الحاشية ) وهي بنت والتي تكون متخفية تماما وتحمل سيفا بيدها أو عصا من الخيزران تكون مقابل الرجال وعلى رأسها بريق من الفخار وتبدأ بالتمايل والرقص البدوي حيث لا يمكن لأي من الرجال أن يقترب منها لأنها تكون بعيده بعض الشيء عنهم وتعمد إلى ضرب كل يد قد تمتد إليها على سبيل المرح والمزاحإحضار العروس : ( الفارده) يأتي أهل العريس بجمل أو ناقة ويتم وضع عمدان من الخشب على ظهر الجمل ويزين الجمل بالكامل ويوضع عليه خيمة بيضاء اللون ( الهودج )ويتسع الهودج للعروس ومعها أمها أو إحدى أقربائها ويحيط الجمل الخيالة من كل الجهات على مسافات بعيده بعض الشيءوترتيب موكب العروس يكون الجمل الذي يحمل الهودج في المقدمة ثم النساء المحتشمات خلفه ثم الخياله والرجال على مسافة بعيدهوعند وصول أهل العروس تركب العروس الهودج والتي تكون تبكي ولا تريد الذهاب مما يدفع النساء إلى إرغامها لركوب الهودج ويذكر إلى إن أبو العروس يلح على من صاحب موكب العروس بتناول طعام الغداء وغالبا ما يتم الاعتذار منه ومن عرف قبيلة الجبارات انه يجب على موكب العروس ان يتناولوا طعام الغداء عند كل عرب قد يمرون من أراضيهم ويكون ذلك بشكل ملزم لهم .وتعلق الريان البيض فوق كل البيوت كزينة للاحتفال وهو بمثابة إعلان للفرح والسروروعند وصول العروس إلى مضارب أهل العريس تسكن في بيت شعر يسمى ( البرزة ) وهو بيت شعر مضلل بالكامل تمكث العروس فيه لمدة أسبوع كامل قبل الانتقال إلى بيتها.إما بالنسبة للعريس والذي يكون غالبا مختفيا من شدة الخجل وتوكل مهمة إيجاده لأصحابه الذين يقومون بضربه تشجيعا له على سبيل الدعابة والمزحويبقى كما ذكر العروسين لمدة أسبوع في ( البرزة )وبعد أسبوع يذهب العريسين لزيارة أهل العروس لمدة يومين .النقوط :يأتي أهل القبيلة بالذبايح(الاغنام والجمال والعجول ) عوضا عند النقود التي كانت تستخدم نادرا وجدير بالذكر إن العريس في اغلب الأوقات لم يرى العروس قبل الزواج حيث توكل مهمة اختيار عروسه لوالده أو جدهويذكر إن النور كانوا يلازمون أهل العريس طيلة فترة أيام العرس والتي كانت تمتد لشهر كما أسلفنا سابقايذكر إن شباب القبيلة كانوا يميلون إلى الزواج من بنات القبيلة إضافة أن بعض الشباب تزوجوا من التياها والفلوجه والمجدل ...حيث كانت العروس الغريبة عن القبيلة تلاقي معاملة خاصة من الاحترام والمودة .الوفاة وعادات العزاء :يوجد في أراضي الجبارات ثلاث مقابر يدفن فيها الموتى الأولى عند بيارة أبو جابر في منطقة تسمى (الرسم ) والثانية توجد في( السكرية ) في أراضي الرتيمات والثالثة توجد في أراضي أبو اربيلة بالقرب من البوايكويشار هنا أن بعض موتى الجبارات والمميزين بالأخص دفنوا في مجدل غزه بالقرب من الشاطئ في وادي يسمى وادي النمل .يوضع للقبر نصابة من كلا الطرفين ليكون القبر مشاهد كما كان اهل القبيلة يدفنون موتاهم في اللحد وهو لجف يوضع فيه الموتى .يحمل الميت على الجمل وذلك بوضع أعمده من الخشب تصف على ظهر الجمل وهذا يكون إذا كانت المسافة بعيده أما إذا كانت المسافة قريبه فان الميت يحمل على الاكتف ويسير في الجنازة الرجال فقط ولا يسمح للنساء مرافقة الجنازة بأي حال من الأحوالحيث تقتصر مهمتهن على نعي الميت والدوران حول بيت المتوفي لمدة أربعين يوما تذبح الاغنام لهن .أما لباسهن فيكون من الثياب ذات اللون الأخضر ولا يلبسن الذهب أو الفضة لمدة سنة كاملة .علما بان الحداد يدوم حول كامل (سنة ) على المتوفي لا تقام خلال السنة الأفراح ولا المناسبات السعيدة على عموم قبيلة الجبارات .فريضة الحج :كان أهل القبيلة يذهبون للحج على الجمال وهناك كان قطار ( بابور ) يحج الناس عليه ايضا ومن الأشخاص الذين حجوا من أبناء القبيلة :الحج محمد أبو جريبان والحج محمد بن صباح والحج موسى المشارفة والحج حسين المكحل والحج محمد الدقس . ( رحمهم الله جميعا )الجبارات في الأردن :يتوزع أبناء القبيلة في عدة مناطق بعد اللجوء إلى الأردن ويشار أن جميع أهل القبيلة من الذين هاجروا لجئوا إلى الأردن ولم يذهب أي منهم إلى باقي الدول ومن المناطق التي يتواجد فيها الجبارات في الأردن :مخيم الطالبية والجيزة ومخيم البقعة وعين الباشا وصافوط والزرقاء والأغوار الأردنية ومادبا وسحاب واليادودة والمقابلين والمفرق والضليل ... .
عدل سابقا من قبل مجدي الجبارات في الجمعة أبريل 09, 2010 2:29 am عدل 2 مرات | |
|
shadialawawdh shadialawawdh
عدد المساهمات : 71 السٌّمعَة : 4 تاريخ التسجيل : 20/02/2010 العمر : 39 الموقع : الجبارات
بطاقة الشخصية منتدى القبيلة التاريخي: منتدى الخواطر والشعر الفصيح: منتدى القصائد للأعضاء والشعر الم: 456
| موضوع: رد: موضوع مهم جدا الثلاثاء أبريل 06, 2010 12:11 pm | |
| مشكر يا اخ مجدي على هذا الموضوع المهم راجيا منك ذكر مرجع الموضوع | |
|
مجدي الجبارات
عدد المساهمات : 41 السٌّمعَة : 0 تاريخ التسجيل : 13/03/2010 العمر : 46 الموقع : mjd_maili@yahoo.com
| موضوع: رد: موضوع مهم جدا الثلاثاء أبريل 06, 2010 12:13 pm | |
| اعتذر عزيزي المدير عن عدم ذكري للمرجع والذي سقط سهوا واضيف ان الموضوع ماخوذ من مقابلة شفوية للشيخ واصل ابو جابر على منتدى فلسطين في الذاكرة ارجو قبول اعتذاري | |
|
shadialawawdh shadialawawdh
عدد المساهمات : 71 السٌّمعَة : 4 تاريخ التسجيل : 20/02/2010 العمر : 39 الموقع : الجبارات
بطاقة الشخصية منتدى القبيلة التاريخي: منتدى الخواطر والشعر الفصيح: منتدى القصائد للأعضاء والشعر الم: 456
| موضوع: رد: موضوع مهم جدا الثلاثاء أبريل 06, 2010 12:15 pm | |
| مشكور على تعاونك معنا اخ مجدي [img] [/img] | |
|